الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

506

معجم المحاسن والمساوئ

15 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 340 : قال أبو محمّد العسكري عليه السّلام : حضرت امرأة عند الصدّيقة فاطمة الزهراء عليها السّلام فقالت : إنّ لي والدة ضعيفة وقد لبس عليها في أمر صلاتها شيء وقد بعثتني إليك أسألك ، فأجابتها فاطمة عليها السّلام عن ذلك ، فثنّت فأجابت ، ثمّ ثلّثت إلى أن عشّرت فأجابت ، ثمّ خجلت من الكثرة فقالت : لا أشقّ عليك يا ابنة رسول اللّه ، قالت فاطمة : « هاتي وسلي عمّا بدا لك ، أرأيت من اكتري يوما يصعد إلى سطح بحمل ثقيل وكراه مائة ألف دينار يثقل عليه ؟ » فقالت : لا . فقالت : « اكتريت أنا لكلّ مسألة بأكثر من ملء ما بين الثرى إلى العرش لؤلؤا ، فأحرى أن لا يثقل عليّ ، سمعت أبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : إنّ علماء شيعتنا يحشرون فيخلع عليهم من خلع الكرامات على قدر كثرة علومهم ، وجدّهم في إرشاد عباد اللّه ، حتّى يخلع على الواحد منهم ألف ألف حلّة من نور ، ثمّ ينادي منادي ربّنا عزّ وجلّ : أيّها الكافلون لأيتام آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، الناعشون لهم عند انقطاعهم عن آبائهم الّذين هم أئمّتهم ، هؤلاء تلامذتكم والأيتام الّذين كفلتموهم ونعشتموهم ، فاخلعوا عليهم خلع العلوم في الدنيا ، فيخلعون على كلّ واحد من أولئك الأيتام على قدر ما أخذوا عنهم من العلوم ، حتّى أنّ فيهم يعني في الأيتام لمن يخلع عليه مائة ألف خلعة ، وكذلك يخلع هؤلاء الأيتام على من تعلّم منهم ، ثمّ إنّ اللّه تعالى يقول : أعيدوا على هؤلاء العلماء الكافلين للأيتام حتّى تتمّوا لهم ، خلعهم ، وتضعّفوها لهم فيتمّ لهم ما كان لهم قبل أن يخلعوا عليهم ، ويضاعف لهم ، وكذلك من يليهم ممّن خلع على من يليهم . وقالت فاطمة عليها السّلام : يا أمة اللّه إنّ سلكة من تلك الخلع لأفضل ممّا طلعت عليه الشمس ألف ألف مرّة وما فضل فإنّه مشوب بالتنغيص والكدر » . ونقله عنه في « البحار » ج 2 ص 3 . 16 - منية المريد ص 25 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ مثل العلماء في الأرض كمثل النجوم في السماء ، يهتدى بها